تسجيل الدخول
جارى تحميل الموقع
تجريبي
EN
 

 

كشف اثري جديد بجبانة سقارة الاثرية
10 نوفمبر 2018
 كشف اثري جديد بجبانة سقارة الاثرية

سقارة

سقارة

سقارة

سقارة

سقارة

سقارة

سقارة 

سقارة

سقارة

سقارة

سقارة

سقارة

سقارة

سقرة

سقارةأعلن صباح اليوم الدكتور خالد العناني وزير الاثار عن كشف آثري جديد قامت به بعثة آثرية مصرية أثناء أعمال التنقيب الآثري منذ إبريل الماضي و حتي الآن في المنطقة الواقعة عند الحافة الصخرية حول الطريق الصاعد للملك اوسركاف بجبانة سقارة الآثرية، و ذلك وسط تغطية إعلامية وعالمية بحضور اللواء أحمد راشد محافظ الجيزة وأعضاء مجلس النواب و 30 سفيرا من كل دول العالم والذي يحرص وزير الاثار علي دعوتهم لحضور جميع الفاعليات التي تنظمها الوزارة تأكيدا منه علي أهمية الدور الذي تلعبه الاثار كقوة مصر الناعمة و استخدامها للترويج لمصر في بلادهم. وقد شارك العديد من سفراء الدول العربية والاجنبية خلال الشهر الماضي وزارة الاثار في احتفالية تعامد الشمس بمعبد ابو سمبل والعديد من الجولات الاثرية في محافظة الوادي الجديد وسانت كاترين بجنوب سيناء على هامش حضورهم مؤتمر ملتقي الأديان.

وأوضح د. العناني أن البعثة عثرت في هذا الكشف على ثلاث مقابر ترجع لعصر الدولة الحديثة غير منقوشة أعيد استخدامها في العصر المتأخر كجبانة للقطط، بالإضافة الي أربعة مقابر أخري ترجع إلى عصر الدولة القديمة ومنها مقبرة "خوفو إم حات" المشرف على المنشآت الملكية بالقصر الملكي أثناء أواخر الأسرة الخامسة وبداية الأسرة السادسة.

وآشار أن البعثة المصرية كان قد وقع اختيارها لهذا الموقع نظرا لاحتمالية وجود مقابر لأفراد من عصر الدولة القديمة حول الطريق الصاعد للملك أوسر كاف؛ حيث سبق وبدأت البعثة الأثرية الفرنسية أعمالها في بداية الحافة الصخرية من الناحية الشرقية وتم الكشف عن العديد من المقابر التي ترجع إلى عصر الدولتين القديمة والحديثة، والتي أعيد استخدامها في العصر المتأخر كجبانة للقطط. ثم توقفت أعمال حفائر البعثة الفرنسية بالموقع منذ عام 2008م وتوجهت الأعمال بعد ذلك نحو دراسة وتوثيق وترميم بعض المقابر المكتشفة ثم توقفت تماما عن العمل منذ عام 2013

وأكد د. العناني أن هذا الكشف هو الاول في سلسلة من ثلاث اكتشافات آثرية أخري في احدي محافظات جمهورية مصر العربية و اللاتي سيتم الاعلان عنهما تباعا قبل انقضاء عام 2018.

وصرح الدكتور مصطفي وزيري الامين العام للمجلس الأعلى للأثار انه تم العثور و لأول مرة علي مومياوات لجعارين في جبانة منف الاثرية حيث كشفت البعثة علي مومياوتين لجعارين كبيرة الحجم داخل تابوت من الحجر الجيري مستطيل الشكل ذو غطاء مقبي رسمت علية ثلاث جعارين بالمداد الأسود هذا بالإضافة الي عدد كبير من مومياوات الجعارين الصغيرة. وبفحص المومياء الكبيرة وجد انها في حالة جيدة من الحفظ وملفوفة بلفائف كتانية. كما عثرت البعثة ايضا على تابوت اخر من الحجر الجيري مربع الشكل علية جعران واحد بالمداد الأسود وبداخله مومياوات لجعارين.

و اضاف أنه اثناء اعمال التنقيب داخل المقابر تم الكشف عن العشرات من مومياوات القطط و حوالي 100 تمثال خشبي لقطط منها المغطى بطبقة من الذهب بالإضافة الي تمثال من البرونز الإلهه القطة باستت في حالة جيدة من الحفظ و وأربعة رؤوس لتماثيل من البرونز لها و العديد من التماثيل الخشبية لحيوانات أخري مثل الأسد والبقرة والصقر ومنها المغطي بطبقة من الذهب.

كما عثر أيضا على توابيت خشبية ملونة لحيات الكوبرا وبداخلها دفنه للحية وكذلك تابوت خشبي لتمساح بداخلة مومياء له، بالإضافة الي بقايا توابيت خشبية لحيوانات في حالة سيئة من الحفظ.  

وأشار د. وزيري انه بداخل الرديم تم الكشف عن 1000 تميمة من الفيانس لآلهه مختلفة منها تاورت وأنوبيس وجحوتي وحورس وإيزيس وبتاح باتك وخنوم والعجل أبيس وتمائم أخري من الفيانس أيضا صور عليها التاج الأبيض والأحمر وعمود الوادج وعين الأوجات و 5 تمائم برونزية لألهة مختلفة و 8 رؤوس و 3 أجزاء من الأواني الكانوبية من الألباستر و بعض الأدوات الكتابية التي كان يستخدمها المصري القديم منها محبرتين بحالة جيدة من الحفظ بهما أقلام. بالإضافة الي العثور علي أجزاء عديدة من ورق البردي مكتوب عليها بالخط الهيراطيقي والخط الديموطيقي وأخري عليها أجزاء من كتاب الموتي. كما ظهر و لأول مرة أسماء لأفراد من خلال الكشف عن باب وهمي لسيدتين إحداهما تسمي "سوبك سخت" والأخري "مفي."

وقال صبري فرج مدير عام منطقة اثار سقارة انه تم العثور ايضا على العديد من السلال والحبال المصنوعة من نبات البردي ودفنات أدمية عثر بداخل أحدها على مسند رأس من خشب الزان وأواني من الألباستر والبرونز داخل تابوت خشبي. بالإضافة الي العثور على العديد من الكتل الحجرية المنقوشة وأجزاء من أبواب وهمية منها كتلتين كبيرتين تمثل جزء من عتب مقبرة بسقارة لاحد وزراء الدولة القديمة يدعي "عنخ ما حور" وهي معاد استخدامها و 30 اناء وأطباق من الفخار من عصور مختلفة.

وقد قامت شركة أوراسكوم للاستثماربرعايةً هذا الكشف وذلك في إطار عرض الرعاية الذي تقدمت به الشركة لوزارة الاثار لرعاية عدد من الاحتفاليات والاكتشافات الاثرية وفقا للائحة الرعاية التجارية الحديثة التي اصدرتها وزارة الاثار في مقابل الحصول على امتيازات دعائية. وقد وافق علي طلب الرعاية مجلس إدارة المجلس الأعلى للأثار وفقا للائحة الرعاية الجديدة.

وأكد السيد المهندس نجيب ساويرس رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة أوراسكوم للاستثمار ان قيام الشركة بهذه الرعاية ينبع من اهتمام وحرص الشركة بتطوير المواقع الآثرية واظهار ثراء وتراث مصر الحضاري العظيم وجذب اهتمام العالم الي حضارة وآثار مصر لتكون محط أنظار العالم كما تستحق.

حضر  مراسم الاعلان عن الكشف محافظ الجيزة اللواء احمد راشد و عدد من اعضاء مجلس النواب و سفراء ومديري المعاهد الأثرية العربية و الاجنبية في مصر منهم سفير دولة كل من المغرب و الأردن و الكويت وقبرص والمكسيك و ايطاليا ومالطا والمجر وفرنسا واللاجئين و ايرلندا و ارمينيا وكوريا الجنوبية وطاجكستان واليابان والنمسا وبيلاروسيا و نائب سفير كل من المملكة العربية السعودية وجورجيا والقنصل العام لسفارة الدنمارك والمستشارين الثقافيين لكل من أمريكا والتشيك وجورجيا ومديرة مركز البحوث الأمريكي ومدير الشؤون الثقافة بمكتب اليونسكو الإقليمي بالقاهرة.