تسجيل الدخول
جارى تحميل الموقع
تجريبي
EN
 

 

إطلاق المشروع المصري الألماني لحفظ وصيانة وتوثيق أرشيف أعمال البعثات الاثرية الألمانية في مصر
02 ديسمبر 2019
 إطلاق المشروع المصري الألماني لحفظ وصيانة وتوثيق أرشيف أعمال البعثات الاثرية الألمانية في مصر







افتتح منذ قليل الدكتور خالد العناني وزير الأثار و الدكتور سيريل نون سفير دولة ألمانيا بالقاهرة ورشة عمل للإعلان عن إطلاق  المشروع المصري الألماني المشترك لحفظ وصيانة وتوثيق أرشيف أعمال البعثات الاثرية الألمانية في مصر، و الذي آل إلى مركز تسجيل الاثار المصرية بعد الحرب العالمية الثانية.

حضر الورشة الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للأثار، و د. ستيفان زيدالماير مدير المعهد الألماني فى القاهرة، و الدكتور هشام الليثي رئيس الإدارة المركزية لتسجيل الأثار المصرية و مدير المعهد الهولندي بالقاهرة.

وأوضح الدكتور هشام الليثي أن المشروع يهدف الي حفظ وصيانة وتوثيق و أحياء أرشيف أعمال البعثات الاثرية الألمانية في مصر عن طريق تغير و استحداث الصناديق و الملفات التي تحوي هذا الأرشيف ومضاهاتها مع التسلسل الرقمي الموجودة عليها قديما، بالاضافة الي توفير ما يحتاجه الأرشيف من الصناديق اللازمة لحفظ السلبيات الزجاجية و الاوراق المعالجة كميائية الذي تساعد علي حفظ اللوحات و الطبعات لفترة طويله دون ضرر من اتلافها،  وكذلك عمل تصوير ضوئي و قاعدة بيانات لما يتضمنه هذا الأرشيف حتي يصبح علي مستوي عالمي من التقنيه الحديثة بما يضاهي الارشيفات العالمية.

و اشار د. هشام الليثي إلى أن اجمالي ما ارشيف البعثات الألمانية   في مصر يضم حوالي 45 الف ما بين سلبيات زجاجية و لوحات وصور وطبعات بالاضافه الي 25 صندوق من الصناديق الخشبيه كل صندوق يحتوي علي 50 شريحه مقاس 9 x 9  وكذلك 20 الف سلبيه زجاجية و مقاسات مختلفة و 60 الف لوحة مقاسات كبيرة و عدد من الطبعات تصل الي 15 الف بالاضافه الي مجموعه من الخرائط و التقارير ،وكذلك عدد 30 الف من الطبعات الورقية كنسخة اوليه من قاموس اللغة المصرية القديمة و المعروف باسم القاموس الألماني (woter buch) . 

ويذكر  أن أصل الأرشيف يرجع الي عام 1882 وحتي 1920، و كان محفوظ بمنزل عالم الاثار الألماني بورخات في الزمالك و ظل موجودا به حتي آخذه يونكر الذي قطن في نفس المنزل حتي تم نقله الي مركز تسجيل الاثار المصرية اثناء الخبر العالمية الثانية .

وعلى هامش ورشة العمل تم عرض مجموعة من الصور الفوتوغرافية والسلبيات الزجاجية المحفوظة فى مركز تسجيل الاثار المصرية.