تسجيل الدخول
جارى تحميل الموقع
تجريبي
EN
 

 Museums - Archeologicaldetails

الجبانة الفاطمية
المحافظة : محافظة اسوان
المنطقة : مدينة أسوان .
فئة الموقع الاثرى : آثار إسلامية
نوع الموقع الاثرى : جبانة
عنوان الموقع الاثرى : الأطراف الشرقية لمدينة أسوان
البعثة العاملة : لايوجد
رقم التليفون : لايوجد
رقم الفاكس : لايوجد
متاح للزيارة : لا

توصيف الموقع الاثري :

تقع جبانة أسوان التي تعتبر من أقدم الجبانات في العالم الإسلامي كله بالأطراف الشرقية لمدينة أسوان و تتكون من جبانتين أحدهما في الشمال و الأخري في الجنوب , وكان لمناخ أسوان تأثيره في بقاء مقابر هذه الجبانة حيث الجفاف الشديد الذي كان يحفظ آثار العمائر القديمة حتي و لو كانت مشيدة بأضعف مواد البناء , وهو الطوب اللبن و هو أكثر  المواد استعمالا في تلك الفترة , حيث أن الحالة الاقتصادية للدولة وأفراد هناك لم تسمح لهم باستخدام الحجر والتأنق فيه كما كان يحدث في أيام الفراعنة 0 
وتضم المقابر التي بقيت متماسكة حتي قبل سنة 1930م والذى بلغ عددها ( 80 ) مقبرة متناثرة في الجبانتين الرئيسيتين , ويقع بالجبانة القبلية المقابر من رقم 1 حتي رقم 31 بالإضافة إلي مقابر لا تحمل أرقام , ويقع بالجبانة البحرية مقابر من رقم 33 حتي مقبرة رقم 55 بالإضافة إلي مقابر لا تحمل أرقام 0
وفي منتصف القرن الحالي اقتضت يد التعمير و أتساع المدينة و فتح الشوارع إلي هدم الكثير منها ولم يبق إلا نماذج متفرقة و تاريخ هذه الجبانة يمتد من القرن الثاني الهجري الثامن الميلادي ( 2 ه / 13م )  إلي القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي ( 7 ه / 13 م ).
نظام البناء 
بنيت هذه المقابر علي نظام الحوائط الحاملة كغيرها من الآثار الإسلامية في قوالب متراصة 
وكانت مادة البناء السائدة في هذه المقابر هو الطوب اللبن باستثناء بعض أجزاء من هذه المقابر مثل العقود ورقاب القباب و القباب فقد بنيت من الآجر , كما ظهرت شرائط حجرية في بعض هذه المقابر مثل مقابر رقم 13 في المجموعة الشرقية من الجبانة القبلية , وكذلك مقبرة رقم 25 من نفس المجموعة  , وكذلك مقبرة رقم 10 من نفس المجموعة  , كما ظهرت تكسيات جصية في بعض هذه المقابر مثل مقبرة رقم 12 في المجموعة الشرقية من الجبانة القبلية و مقبرة رقم 31 من نفس المجموعة , ومقبرة رقم 5 من المجموعة الغربية من الجبانة القبلية 0
وعلي الرغم من أن منطقة الصعيد الأقصى تحتوي علي محاجر عديدة للحجر الرملي البديع الألوان إلا أنه لم يستعمل في العصر الإسلامي في هذه المنطقة إلا لشواهد القبور فحسب و لعل ذلك مرجعه إلي الحالة الاقتصادية لأهالي هذه المنطقة.



صور الموقع